مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
149
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ ألبسه « 1 » ثيابه بصورة الكفن « 2 » ، وشدّ سيفه بوسط القاسم ، « 3 » وأرسله إلى المعركة . ثمّ إنّ القاسم قدم إلى عمر بن سعد وقال : يا عمر ! أما تخاف اللّه « 4 » ؟ أما تراقب اللّه يا أعمى القلب ؟ أما تراعي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ؟ « 5 » فقال عمر بن سعد : أما كفاكم التجبّر « 6 » ، أما تطيعون يزيد . فقال القاسم « 5 » : لا جزاك اللّه خيرا ، تدّعي الإسلام وآل رسول اللّه « 7 » عطاشا ظماء « 7 » ، قد اسودّت الدّنيا بأعينهم . « 8 » فوقف هنية « 9 » ، فما رأى أحدا يقدم « 10 » إليه ، « 11 » فرجع إلى الخيمة « 11 » ، فسمع صوت ابنة عمّه تبكي ، فقال لها : ها « 12 » أنا جئتك . فنهضت قائمة على قدميها ، وقالت : مرحبا بالعزيز ، الحمد للّه الّذي أراني وجهك قبل الموت . فنزل القاسم في « 13 » الخيمة وقال : يا بنت « 14 » العمّ ! ما لي اصطبار أن أجلس معك ، والكفّار يطلبون البراز . فودّعها ، وخرج ، وركب جواده ، وحماه في حومة الميدان « 8 » . ثمّ طلب المبارزة ، فجاء إليه رجل يعدّ بألف فارس ، فقتله القاسم ، وكان له أربعة أولاد « 15 » مقتولين ، « 16 » فضرب « 15 » القاسم فرسه بسوط « 17 » ، وعاد يقتل بالفرسان ، إلى أن ضعفت قوّته ، فهمّ
--> ( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « وألبسه » ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « الكفين » ] . ( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « وأركبه على فرسه » ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « من اللّه » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 6 ) - [ المعالي : « التّبختر والتّجبّر » ] . ( 7 - 7 ) [ في مدينة المعاجز والمعالي : « عطاشي ظماء » وفي الأسرار : « عطشانا ظمآنا » ] . ( 8 - 8 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] . ( 9 ) - [ في الأسرار والمعالي : « هنيئة » ] . ( 10 ) - [ الأسرار : « تقدّم » ] . ( 11 - 11 ) [ مدينة المعاجز : « فردّ إلى خيمة العروس » ] . ( 12 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 13 ) - [ في مدينة المعاجز والمعالي : « إلى » ] . ( 14 ) - [ مدينة المعاجز : « ابنة » ] . ( 15 - 15 ) [ الأسرار : « فخرجوا إلى مبارزة القاسم واحدا بعد واحد ، فجعلهم مقتولين ، ثمّ ضرب » ] . ( 16 ) - [ أضاف في المعالي : « على يد القاسم » ] . ( 17 ) - [ مدينة المعاجز : « بسوطه » ] .